‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل
Large

الفرق بين عقل الرجل و المرأة، أن الأول يكون الفص الأيمن من المخ لديه أكثر نشاطاً وهو المسؤول عن الأمور المعقدة والمركبة، بينما المرأة تعتمد على الفص الأيسر الخاص بالملاحظة والتحليل، ومع هذا فقد رأينا نساء أثبتن كفاءة في عالم الأعمال الخاص بالتكنولوجيا.





Large


1

وهي تشغل وظيفة الرئيس التنفيذي لشركة ياهو، إلى جانب أنها كانت من أبرز الموظفين بشركة غوغل المعروفة، وبالرغم من صغر سنها (37 عاماً ـ لتكون أصغر رئيس تنفيذي لشركة أم تضم 500 شركة أخرى) إلا أنها أثبتت كفاءة عالية في أدائها لوظيفتها مما جعلها تشغل هذه المكانة المميزة في اثنين من كبرى شركات التكنولوجيا الإلكترونية في العالم كله



ماريسا ماير

Large
2
تحتل هذه السيدة مكانة مرموقة في أكبر شبكة اجتماعية في العالم وهي الفيسبوك، حيث تشغل وظيفة مدير العمليات فيه



شيريل ساندبيرغ

Large
3

وهي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة IBM، وهي شركة أميركية ضخمة تعمل في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات الحديثة



فيرجينيا روميتي

Large
4
الرئيس والمدير التنفيذي لشركة HP العريقة التي تميزت بإنتاجها لأفضل المنتجات التكنولوجية الحديثة في العالم



ميغ وايتمان

Large
5
نائب أول لرئيس قسم الإعلان في شركة غوغل الضخمة


سوزان وجسكي

Large
6
من أفضل محللي الشبكات البرمجية والإلكترونية في العالم. كما أنها بسبب مهارتها التي عرفت عنها، أصبحت تلقب بـ"ملكة الشبكة الإلكترونية"



ماري ميكير

Large
7

ثيرسيا رانزيتا

من السيدات القليلات اللاتي يشغلن منصباً هاماً في شركة Accel


Large
8
تشغل منصب رئيسة شركة Oracle Corporation منذ عام 2004 إلى الآن. وكانت قبل ذلك تعمل في وظيفة المدير المالي للشركة


سافرا كاتز

Large
9
محللة وصحافية مرموقة



أستر ديسون

Large
10

كارا سويشر

محررة مختصة بالتكنولوجيا في صحيفة "Wall Street Journal"


أكمل القراءة ←

Large


من المدهش أن تصبح مؤسساً لعمل رأس ماله يتخطى الملايين والمليارات أحياناً وأنت لم تتعدى الـ30 بعد، وبما أن عالم الإنترنت والبرمجة لا يحتاج منك إلا لفكرة مميزة، فقد استغل الكثير من الشباب هذا الأمر ليؤسسوا مشاريعهم الضخمة.



Large
11

بن سيلبيرمان

بن سيلبيرمان

ترك "سيلبيرمان" ( 29 سنة وقتها) عمله في شركة "غوغل" ليحاول أن يؤسس شركته الخاصة، لم ينجح في البداية ولكنه بعد عدة محاولات نجح في تأسيس موقع الصور ""Pinterest الذي شهد نجاحاً منقطع النظير حيث وصل عدد زواره إلى 20 مليون في الشهر في بداياته، الموقع أعطى لـ"سيلبيرمان" ثروة بلغت 138 مليون دولار حتى الآن، ما يعادل 516 مليون ريال سعودي، تكلفة بيع الموقع تصل إلى 1.5 مليار دولار أي ما يعادل 5.618 مليار سعودي.
Large
2

كيفن سيستروم سيستروم

ابتكر "كيفن سيستروم" وهو في الـ25 من عمره تطبيق "Instagram" الذي يعدل صور الهواتف الجوالة، التطبيق انتشر إلى درجة دفعت إدارة الفيسبوك إلى شرائه من "سيستروم" مقابل مليار دولار في أبريل الماضي، ما يعادل 3.75 مليار ريال سعودي، وهناك 80 مليون مستخدم لهذا التطبيق حالياً.
Large
3

درو هوستن

قام بتأسيس شركة "Dropbox" وهي خدمة لحفظ ومشاركة الملفات، وقد عرضت عليه شركة "آبل" مبلغاً ضخماً لشراء تطبيقه لكنه فضل أن يعمل على التطبيق ويقوم بتطويره لتصل أرباحه العام الماضي إلى 240 مليون دولار، ما يعادل 900 مليون ريال سعودي، أما عن تكلفة البيع فقد وصلت إلى 4 مليار دولار ما يعادل 14 مليار ريال سعودي. "هوستن" في الـ29 من عمره حالياً.
Large
4

أرون ليفي

بدأ في تصميم تطبيق ""Box المنافس لشركة "Dropbox" عام 2005، بعد ذلك أطلق الخدمة رسمياً عام 2006، رأس مال الشركة وصل إلى 284 مليون دولار، أي ما يعادل مليار ريال سعودي، تكلفة بيع الشركة تصل إلى 1.2 مليار دولار، ما يعادل 4.494 مليار ريال سعودي. "ليفي" في الـ27 من عمره

.
Large
5

يبراين تشيسكي

قام براين الذي يبلغ من العمر 29 عاماً بتأسيس موقع "Airbnb" مع اثنين من زملائه، الموقع يصل بين من يسعون إلى إيجار مكان ما وبين من يملكون هذا المكان، تكلفة بيع الموقع تصل حالياً إلى 1.3 مليار دولار، ما يعادل 4.869 مليار ريال سعودي.
Large
6

رمارك زوكربيرغغ

يعد واحداً من أثرى الشباب في العالم، أسس عام 2004 موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أرباح الموقع تصل إلى 4 مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل 14 مليار ريال سعودي.
Large
7

أندرو ميسون

أطلق في عام 2008 موقع Groupon لخدمة الإعلانات الإلكترونية، وقد شهد الموقع نجاحاً ساحقاً فور انطلاقه، رفض "ميسون" عرض "غوغل" لشراء موقعه مقابل 6 مليار دولار، أي ما يعادل 22 مليار ريال سعودي، فقد فضل أن يستمر مع الموقع، وقد وصلت أرباحه إلى 559.3 مليون دولار، أي ما يعادل 2 مليار ريال سعودي

.
Large
8

ديفيد كارب

عندما كان في الـ21 من عمره، أطلق "كارب" موقع التواصل الاجتماعي "Tumblr" في العام 2007. وصل رأس مال الشركة حالياً إلى 125 مليون دولار، ما يعادل 469 مليون ريال سعودي، وتوظف أكثر من 100 فرد، أما عن تكلفة البيع فتصل إلى 800 مليون دولار، أي ما يعادل 3 مليار ريال سعودي

.
Large

آدم دي أنجيلو

كان يعمل في موقع "فيسبوك" قبل أن يؤسس موقع ""Quora موقع الأسئلة والأجوبة، تكلفة بيع الموقع تصل إلى 400 مليون دولار، أي ما يعادل 1.5 مليار ريال سعودي

.
أكمل القراءة ←




كان لاري بيج منذ صباه مبهورا بالمخترعين واختراعاتهم، وان كان يتساءل أحيانا كيف ان هؤلاء المخترعين رغم ما أحدثوه من ثورة في الحياة اليومية للبشر لم ينالوا حظهم من التقدير. 

ويتندر البعض بالقول ان ارتباط لاري بالكمبيوتر وعلومه له «أسباب جينية» خاصة انه تفاعل وتعامل مع الكمبيوتر منذ الصغر، فوالده كارل الاستاذ بجامعة ميتشغان كان من أوائل من درسوا علوم الكمبيوتر كما ان والدته غلوريا التي كانت تعمل كمستشارة في أمور القواعد المعلوماتية تحمل درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر. وحسب وصف لاري فإنه لم يدفع الى هذا العالم ولم يتعرض لأي ارغام «إنني عشقت الكمبيوتر بالفعل.. وأصبحت أول تلميذ في مدرستي الابتدائية يسلم واجبه المنزلي مكتوبا بالكمبيوتر». وقد درس لاري الهندسة في جامعة ميتشغان بمدينة آن آربور، وخلال دراسته الجامعية اكتسب خبرة كبيرة - حسب وصفه - في التعامل مع الآخرين، وفنون القيادة من خلال الانشطة الطلابية ودورات تدريبية متخصصة. ثم جاءت خطوة التوجه الى الغرب الاميركي، ودراسة الدكتوراه في ستانفورد. وقد شاءت الاقدار ان تكون هذه الخطوة في منتصف التسعينات والتقى بشريكه سيرغي وحدث ما حدث. ولا ينسى لاري عند حديثه عن بداية انطلاقته ان يذكر بالخبر اساتذته الذين تحدوه علميا وشجعوه على قبول المخاطرة الفكرية من أجل التوصل الى استنتاجات جديدة في عالم الكمبيوتر، وعلم المعلومات. وجاءت «غوغل» تجسيدا لهذا التحدي وهذه المخاطرة.. «غوغل» المحرك البحثي الذي يستطيع ان يجد معلومة ما وسط كوم ضخم من المعلومات. 


سيرغي برين 



أما شريكه ورفيق دربه سيـرغي فقد ولد في موسـكــو - روسيا، وبينما كان في السادسة من عمره هاجر سيرغي مع عائلته الى الولايات المتحدة. والده كان (ومايزال) عالما للرياضيات واستاذا جامعيا، أما والدته فهي متخصصة في مجال علم الرياضيات ايضا، وعملت في وكالة الفضاء الاميركية. ويرى سيرغي ان نجاحه مرتبط بنشأته في تلك العائلة، وتعرفه على الكمبيوتر منذ الصغر إذ تلقى جهاز كمبيوتر في عيد ميلاده التاسع هدية من والده، وبالتأكيد كان هذا الامر - خلافا لما هو الوضع حاليا - يعد أمرا نادرا في عقد الثمانينات من القرن الماضي. والاهم في حياة سيرغي انه نشأ وترعرع في أجواء زمان شهد اهتماما بتكنولوجيا المعلومات وقفزات مميزة في ذلك المجال.الطفل الآتي من روسيا تلقى تعليمه الاولي في مدرسة بولاية مريلاند، وايضا بالمنزل إذ حرص والده على تعليمه شخصيا علم الرياضيات واللغة الروسية. 



وفي سبتمبر من عام 1990 بعد ان حصل على تعليمه للمرحلة الثانوية - أي ما قبل المرحلة الجامعية - التحق بجامعة مريلاند - كوليج بارك لدراسة الرياضيات وعلوم الكمبيوتر، وحصل على درجة البكالوريوس في مايو 1993 بتقدير ممتاز ومشرف ليكمل دراسة الماجستير في ستانفورد بمنحة حصل عليها من المؤسسة القومية للعلوم. وبعد الحصول على الدرجة ثم اللقاء مع شريك انطلاقه في عالم الابتكار و«غوغل». وقد راودته في البداية فكرة الحصول على الدكتوراه إلا ان انشغاله ببيزنس «غوغل» أرجأ تلك الفكرة لأجل غير مسمى. 

أصبحت اسما شهيرا تعرفه الأرض.. فهي الملاذ المفضل لعشاق البحث على الانترنت.. باتت في وضع يحسد عليه من قبل رجال المال والأعمال.. والفضل يعود إلى انطلاقتها الصاروخية التي لا تعرف التوقف. 

لاري بيج.. وسيرغي برين.. في ثلاثينيات العمر يقفا وراء هذه الاسطورة.. ففي جامعة ستانفورد التي تقبع في وادي السيلكون مهد العالم التكنولوجي كان اللقاء.. وولدت غوغل. 
من هما.. وكيف ولدت الفكرة.. ونمت.. وانطلقت إلى العالمية.. في هذه القصة من قصص النجاح المميزة.. فهيا نقرأ.. 
بداية ماذا يعني اسم Google؟.. هذا الاسم جاء نتيجة لتحريف مصطلح googole وهذا التعبير يدل في لغة الرياضيات إلى الرقم 1 متبوعا ً بمائة صفر.. ومع مرور الايام أصبحت Google «فعلا» وأضيفت إلى القواميس الانكليزية الشهيرة.. وأصبحت تعني استخدام محرك غوغل للبحث عن المعلومات من خلال الشبكة العنكبوتية.
الظاهرة وولادة الفكرة 



على الرغم من أن سيرجي برين ولاري بيج لم ينسجما للوهلة الأولى عندما تقابلا في جامعة ستانفورد إلا أنهما يشتركان في نفس الاهتمامات والطموحات إضافة إلى المهارات التي تكمل كل منهما الآخر.. فسيرجي صاحب الصوت العالي والمنطلق الراغب في أن يكون داخل دائرة الضوء ومحور اهتمام من قبل الآخرين.. يقابله هدوء لاري المتأمل قليل الكلام. 

في عام 1995 وفي احد إجازات الاسبوع كان سيرجي يتمشى مع مجموعة من الشبان عندما التقى لاري وحينها دارت نقاشات عدة تباعدت فيها الآراء ووجهات النظر.. وجاءت الفكرة التي وحدتهما.. والتي تعد تحد كبير من أكبر التحديات في مجال الكمبيوتر في ذلك الوقت.. وهي استرجاع البيانات المرتبطة من بين كم هائل من البيانات. 

وكانت البداية بإنشاء ماكينة بحث بدائية اسمها backrup شكلت نواة لحل مشكلة البحث على الانترنت،حيث تم تطويرها في وقت لاحق مع أستاذهما بالجامعة رجيف موتواني الذي تبنى سيرجي منذ وصوله لستانفورد. 
وبعد عام بدأت هذه الفكرة بنيل الاعجاب وبدأت فكرة البحث الجديدة تشتهر في حرم الجامعة. استمر التطوير على هذه الماكينة التي تعتمد على العلاقة بين المواقع لا على عدد مرات ورود كلمة البحث ومشتقاتها فيها.. وكانت تتميز بالسرعة في ذلك الوقت. 
ولما كان المال اللازم غير متوفر فلقد استخدم لاري وسيرجي الكمبيوترات القديمة ووضعوها في غرفة لاري في السكن الجامعي. 
ولاحقا فقد حاولا بيع المشروع لألتا فيستا وياهو واكسايت وغيرها.. أولئك كانوا لا يهتمون بتقديم خدمات جيدة للبحث حيث كان همهم الوحيد بيع أكبر عدد من الاعلانات لتحقيق أكبر ربح بسرعة.. ومن هنا كان من الطبيعي أن ترفض ياهو شراء هذا المشروع لأنه كان يحقق نتائج البحث بسرعة فائقة وهو ما كانت تتجنبه ياهو على موقعها الذي يهدف لابقاء متصفحي النت أطول وقت ممكن على الموقع.. غير أن ديفيد فويل مؤسس ياهو نصحهم بإنشاء شركة خاصة تتلاءم وطبيعة ماكينة البحث وقال لهم : عندما يكتمل هذا المشروع ويصبح جاهزا ً للعمل.. دعونا نتكلم مرة أخرى». 
وبعد أن اكتشفا أن لا فائدة من اقناع الشركات التي كانت تتربع على عرش الانترنت حينها بجدوى الشراء.. قررا النجاح في إنماء هذه البذرة. 
في اغسطس من عام 1998 تقابل سيرجي ولاري مع آندي بكتشليم أحد عباقرة الكمبيوتر وأحد المستثمرين الذين دعموا مؤسسة سيسكو لأجهزة الاتصالات وأحد مؤسسي شركة سن مايكرو سيستم.. بكتشليم المعروف بروح المغامرة كانت تكفيه نظرة واحدة على هذه البذرة فأيقن أن لغوغل فرصة كبيرة للنجاح بل والكثير منه.. حتى أنه قاطع شرح سيرجي المستفيض عن المشروع.. وقال لهما : بدل أن نناقش كل هذه التفاصيل.. لماذا لا أكتب لكما شيكا بمبلغ 100 ألف دولار ؟.. وفعلا تمت كتابة الشيك بهذا المبلغ باسم شركة غوغل المحدودة. هذا الشيك تسبب بمشكلة صغيرة.. حيث لم يكن هنالك حينها ذلك الكيان التجاري ( غوغل المحدودة ) لهذا لم يستطيعا صرف هذا الشيك وبقي لمدة أسبوعين في درج المكتب.. وحينها بدأ لاري وسيرجي تحركاتهما لتأسيس هذا الكيان حيث كان من الضروري أن يكون رأس مالها مليون دولار.. فقاما بالبحث عن مساهمين من العائلة والاصدقاء والمعارف وبعد جهد كبير استطاعا جمع المبلغ التأسيسي. 
سبتمبر 1998 افتتحت شركة غوغل مكتبها في منتزه مينلو في كاليفورنيا.. وتحديدا في مرآب السيارات الذي استأجراه من صديق لهما.. الباب كان مزودا بريموت كنترول.. وكان في المكتب أيضا غسالة ومجفف وحمام بخار.. وموقف لسيارة أول موظف في الشركة كريج سيلفرتين والذي يتبوأ حاليا منصب مدير التقنية في الشركة. 



في تلك الفترة كانت لا تزال غوغل موقعا تجريبيا.. وكانت تجيب على 10000 بحث يوميا.. وبدأت الصحافة بملاحظة الشركة الجديدة وموقعها التجريبي وبدأت تلمس الفرق في محرك البحث الجديد.. وكتبت مقالات عنهم في (USA TODAY) و (Le Monde) وفي شهر ديسمبر أضافت مجلة (PC Magazine) موقع غوغل واحد من أفضل مائة محرك بحث لديها لعام 1998, ومن هنا كانت بداية صعود غوغل.
وثائقي يوضح قصة نجاح لاري بيج دربه سيـرغي فرجة ممتعة 

سيرة حياة مخترعا غوغل 2/1
سيرة حياة مخترعا غوغل 2/5
سيرة حياة مخترعا غوغل 3/5
 
سيرة حياة مخترعا غوغل 4/5
سيرة حياة مخترعا غوغل 5/5
 
أتمنى أن تستفيدوامن هذه التجربة إن أعجبتك هذه القصة أكتب تعليقك عليها لأن رأيك يهمنا كان معكم أخوكم إبراهيم أوليلي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكمل القراءة ←



كثرت الأقاويل في الأيام الأخيرة عن مجموعة من قراصنة الأنترنيت تعرف باسم (الأنونيموس) تقوم بشن سلسلات من الإختراقات على كبريات مواقع شبكة الأنترنيت،اضافة إلى تهديدها لمواقع أخرى وشخصيات سياسية بارزة،وقد يتطور بها الأمر إلى تهديد دول كاملة بإغلاق مواقعها التي تعتمد عليها في حياتها اليومية،كمواقع المطارات والمنظمات الحكومية والبرصات والبنوك وكشف أسرارها وسرقة ملفاتها وبطاقات ائتمانها....

1- من هم الأنونيموس :

الأنونيموس(Anonymous) هي أكبر مجموعة قراصنة على الأنترنيت ينتمي أفرادها إلى كل أنحاء العالم،وقد اجتمعوا من خلال شبكة الأنترنيت عن طريق منتديات ومواقع القرصنة والاختراقات ومواقع التواصل الاجتماعي ولا تمتلك أي زعيم أو طرف مسير لها حيث يجتمع كل أفرادها ليكونوا شخصا واحد تحت شعار واحد وهدف مشترك،وتنشر رسائلها على حساباتها في تويتر ويوتيب وتعتبر مبحوث عنها من طرف الأنتربول الدولية و FBI الأمريكية لتهم عديدة أبرزها تهمة الإرهاب الإفتراضي.

وقد قامت مجموعة الأنونيموس بشن العديد من سلسلات الاختراقات،إلا أن أقدم الاختراقات والتي أدت إلى معرفة العالم لها كانت سنة 2008 حيث قامت باختراقات ضد مواقع كنيسة السيانتولوجيا التي أصدرت دعوى ضد يوتيب لانتهاك حقوق التأليف والنشر،اضافة إلى أكبر اختراق على شبكة الأنترنيت أنذاك الذي كان على مواقع وخدمات شركة سوني.

ومجموعة الأنونيموس ليست مجموعة قراصنة هدفها الوحيد هو التخريب والمتعة والسرقة ،بل كما يرى الكثيرون أنها تدافع عن حقوق المظلومين والأبرياء،وتوجيه المساعدة لمن يستحقها والأهم من ذلك هو حماية شبكة الأنترنيت من الرقابة والالغاء التام لحرية التعبير ،كما فعلت باختراقها لمواقع الحكومة المصريه أيام الثورة وموقع وزارة الدفاع السورية الرسمي وإعلان حرب الكترونية على العدم الاسرائيلي لكل ما يفعله في حق الفلسطينيين،وكل هذه أهداف نبيلة وانسانية لمساعدة الشعوب المظلوبة وأيضا توعدها باختراق موقع التواصل الاجتماعي المشهور facebook وذلك بسبب عدم احترام خصوصية المعلومات الشخصية للمستخدم تورطه في نشر معلومات مشتركيه لجهات حكومية كبرى لأغراض التعقب وأمور سياسية وعسكرية .....

2- لماذا اسم وقناع الأمونيموس :

يتسائل الكثيرون حول شكل وأقنعة الأنونيموس،وهذا راجع إلى أن كل شخص ينتمي إلى المجموعة يفقد بذلك هويته الشخصية لتكون عنده هوية جديدة وهي هوية الجماعة ،وكلمة الأنونيموس بالأجنبية تعني بالعربية المجهولين وقد أستعمل هذا اللفظ والصورة من قبل في بعض منتديات الأنترنيت حيث يستعملها أشخاص لترك الصور والتعليقات بصفة شخص مجهول ليتطور بذلك ويصبح يعني هوية مشتركة على شبكة الأنترنيت.
 

أكمل القراءة ←


عندما وصل مارك زكربيرغ إلى مدينة بالو آلتو في ولاية كاليفورنيا قبل أربع سنوات لم يكن يملك سيارة 
تقله أو بيتاً يأويه أو عملاً يقيه من السؤال، وحتى لا تبدو هذه الصورة القاتمة كفصل من رواية البؤساء 
فإن مارك اليوم يمسك بدفة قيادة موقعه الاجتماعي “فيس بوك دوت كوم” Facebook.com الذي 
اشتهر عالمياً بوصل الناس بعضهم ببعض، رافضاً بنفس الوقت الأيدي التي مدت إليه بعروض تصل إلى 
مليار دولار. فهل يُعقل هذا الولد؟

الحياة على حافة الهاوية

خلال ثلاث سنوات فقط تحولت عمليات موقع “فيس بوك دوت كوم” من غياهب الشقق المؤجرة 
بالتسوية إلى رحاب مكاتب الشركات الفارهة التي يتوفر فيها ثلاث وجبات يومياً إضافة إلى خدمة 
الكي والغسيل الجاف، لكن برغم هذا التطور الظاهر إلا أنها قد بقيت مبعثرة كغرف طلاب سكن 
الجامعات.
تشبه حياة زكربيرغ قصة فيلم بدأ بطفل معجزة يخترع ظاهرة تكنولوجية أثناء دراسته في جامعة 
راقية، وهي هارفارد، ومن ثم يطلقها لتثير زوبعة من الاهتمام. ومع صعود نجمه يبدأ الطلاب البارزون 
بالتجول قرب غرفته في سكن الجامعة على أمل التعرف عليه شخصياً. وينتهي هذا الفصل بتركه 
للكلية ليعمل على تطوير اختراعه ويصبح لسوبرمان الذي سيغير العالم كما عهد. وفعلاً ما بدأ من أربع 
سنوات كمجرد موقع انترنت اجتماعيNetworking Site يخص طلاب الجامعة أصبح الآن الواجهة 
المفضلة لما يربو عن 42 مليون مشترك (أكتوبر 2007 و التوقعات تقول أن العدد سيصبح 60 مليون 
بنهاية عام 2007)، منهم موظفين في الوكالات الحكومية وشركات في قائمة العمالقة الـ 500. ويتلقى 
الموقع يومياً زيارات من أكثر نصف عدد مشتركيه. فبحسب شركة “كومسكور ميديا ميتريكس” التي 
تتعقب حركة شبكة الانترنت فإن موقع “فيس بوك” هو سادس موقع استخداماً في الولايات المتحدة- 
وهذا يعني أن 1% من الوقت على الانترنت تذهب لصالح موقع “فيس بوك”.

كما صُنف الموقع بحسب الشركة المذكورة في المرتبة الأولى من ناحية أعداد الصور المتبادلة على 
الانترنت، حيث يصل عدد تلك المحملة في الموقع يومياً إلى ستة ملايين صورة. وبدأ الموقع ينافس 
محرك البحث “غوغل” مع Flickrو 85 مليون صورة و غيره من عمالقة التكنولوجيا. باعتباره الواجهة 
المفضلة للموهوبين من المهندسين الشباب الساعين في وادي السيليكون الأمريكي. تقول ديبرا آهو 
وليامسون وهي محللة في شركة إي-ماركترe-Marketer بأن الموقع يسير بخطوات حثيثة لجلب 100 
مليون دولار من العوائد هذه السنة – وهذا مبلغ لا يستهان به.
يعترف زكربيرغ أنه “هاكر”Hacker بقوله: “يظن معظم الناس لدى سماعهم كلمة “هاكر” أن الموضوع 
يدور حول اختراق الأنظمة”، لكنه يجاريك بهذا الرأي إذا ما وصفته بهاكر عندما يعرف أنك تختلف معه 
في ترجمته لهذه الكلمة. فبالنسبة له يدور مجتمع الهاكر حول المشاركة بالجهد والمعرفة لإنجاز 
شيء أكبر وأفضل وأسرع مما يمكن لفرد واحد القيام به. ويشرح ذلك قائلاً: “هناك تركيز شديد على 
الانفتاح والمشاركة بالمعلومات كإستراتيجية عملية ونموذجية لإنجاز أي شيء”. حتى أنه قام باختراع 
مصطلح جديد باسم “هاكاثونز” Hackathons علقه على موقع فيس بوك- وهو مرادف لما قد يفسره 
الآخرون على أنه جلسة مركزة لتبادل الأفكار بين مجموعة من المهندسين.

مارك زكربيرغ، الهاكر الشرير

لكن ما دفع موقع “فيس بوك” إلى واجهة العالم كان يعتمد بالأصل على الاقتحام والدخول غير 
الشرعي من الطراز العتيد، وكان زكربيرغ هو الجاني. ترعرع زكربيرغ في ضاحية “دوبس فيري” 
المترفة في نيويورك، وهو ثاني أخواته البنات والابن الوحيد لطبيب أسنان (بالمناسبة لم يكن يعاني 
من التسوس) وطبيبة نفسانية (أترك للقارئ التفكير بالدعابة المناسبة هنا). بدأ بالعبث بالكمبيوتر 
بعمر مبكر وتعلم بنفسه كيفية البرمجة. وطور هو وزميله دي أنجلو Adam D’Angelo قبل تخرجهما من 
الثانوية برنامج يعمل كميزة إضافية لمشغل موسيقى mp3 المشهور باسم وين آمب “Winamp”، 
ويهدف إلى تتبع وتعلم عاداتك في الاستماع إلى الموسيقى ليقوم لاحقاً بإنشاء قائمة الأغاني التي 
يحبها ذوقك. وبعد نشرهما للبرنامج مجاناً على الانترنت ثار اهتمام كبرى الشركات مثل مايكروسوفت 
وأمريكا أون لاين وخاطبوه على الهاتف بلهجة يستذكرها زكربيرغ بقوله: “أنظر يمكنك المجيء للعمل 
لدينا. آه وبالمناسبة أحضر معك ذاك الشيء الذي برمجته”. لكن عوضاً عن تلقف هذه العروض قرر 
الاثنان متابعة الدراسة، فالتحق دي أنجلو في جامعة “كالتك” وزكربيرغ في جامعة “هارفارد”.
وهنا وقعت أحداث حلقة جريمة الاختراق التي بدأت دوافعها بسبب عدم توفير جامعة هارفارد لأسماء 
وصور الطلبة في دليل أساسي، وهو دليل متعارف عليه لدى جامعات أخرى باسم كتاب وجوه الطلبة 
Face Book، وبالمقابل أراد زكربيرغ إنشاء نسخة الكترونية من هذه المعلومات، لكن الجامعة كما يقول 
زكربيرغ :”أصرت على مقولة أن الكثير من الأسباب تحول دون جمع تلك المعلومات” ويضيف: “أردت فقط 
أن أبرهن لهم أن ذلك ممكن”. ففي إحدى ليالي بداية السنة الدراسية الثانية اخترق زكربيرغ سجلات 
الطلبة الإلكترونية في الجامعة، وأنشأ موقعاً بسيطاً أطلق عليه اسم “فيس ماش” “Facemash” 
والذي يعمل على مقارنة صور الطلبة مع صور الزائرين لتحديد أيهم “أكثر جاذبية” شكلاً. وخلال أربع 
ساعات فقط قدم للموقع 450 زائراً وشوهدت 22,000 صورة، وعندما اكتُشف أمره قطعت جامعة 
هارفارد وصلة الانترنت عن زكربيرغ. بعد حفلة توبيخه على يد الإدارة والتي صاحبها جدل كبير في 
الحرم الجامعي بحسب ما دونته مجلة الجامعة اعتذر زكربيرغ بكل أدب من زملائه الطلاب. لكن أصر 
على قناعته بأنه قد فعل الصواب بقوله :”كنت اعتقد أن تلك المعلومات يجب أن تكون موفرة.” (رفضت 
جامعة هارفارد التعليق على هذه الحادثة)
وبالنهاية عمد زكربيرغ إلى مراوغة الإدارة. فقام بعمل نموذج لكتاب الوجوه Facebook وطلب من زملائه 
إدخال بياناتهم بأنفسهم. و ساعده في البداية أصدقائه Andrew McCollumو EduardoSaverinوقد 
استهلك مشروعه وقتاً كثيراً منه حتى أنه مع نهاية الفصل الأول وقبل يومين من امتحان الفن والتاريخ 
وجد نفسه في معضلة عويصة، لا يكمن حلها إلا بدراسة 500 صورة من الحقبة الرومانية [المترجم: 
حقبة أغسطس أول إمبراطور روماني]. يقول زكربيرغ :”لم تكن هذه المادة مشابهة للحساب أو 
الرياضيات من ناحية تطبيق النظريات ومن ثم احتساب الأرقام، حيث يجب حفظها قبل وقت الامتحان.” 
وكان الحل أنه قام بمغامرة على نمط مغامرات توم سوير، فبنا موقعاً على الانترنت ووضع كل من تلك 
الصور في صفحة وخصص مكاناً للتعليقات. وبادر إلى إرسال بريد الكتروني يدعو فيه زملائه لزيارة 
الموقع والمشاركة بملاحظاتهم عن تلك الصور التاريخية، تماماً كما يتم في حلقات دراسية لمناقشة 
مهمة على الانترنت. ويضيف بقوله:”خلال ساعتين امتلأت صفحات الصور بالملاحظات وكانت نتيجة الامتحان جيدة ليس بالنسبة لي فقط بل للجميع.”

انطلاق موقع The Facebook

انطلق موقع Thefacebook.com كما سمي أصلاً في 4 فبراير 2004. واشترك فيه نصف الطلاب 
الدارسين في جامعة هارفارد خلال أسبوعين ومن ثم وصل عددهم إلى الثلثين. انضم لاحقاً إلى 
زكربيرغ صديقيه موسكوفيتز وكريس هيوز Dustin Moskovitz and Chris Hughes للمساعدة في 
إضافة مزايا أخرى وتشغيل الموقع معتمدين على خدمة استضافة للمواقع كلفت 85 دولاراً في الشهر. 
وتبع ذلك رغبة طلاب من كليات أخرى عرض بياناتهم ووجوههم على الموقع مما دفع الثلاثي إلى 
تخصيص مساحات للمشتركين الجدد من جامعات مثل ستانفورد و ييل. ومع حلول شهر مايو وصل 
المشتركين في الموقع إلى 30 جامعة. كانت العائدات تأتي من الإعلانات الخاصة بالمناسبات الطلابية 
والأعمال الخاصة بالكليات والتي بلغت بضع آلاف من الدولارات.
ويقول زكربيرغ عن هذا الانجاز “ما تمنيناه هنا هو السفر إلى كاليفورنيا لإمضاء عطلة الصيف هناك 
احتفالا بانجازنا.”
وفعلاً توجه في نهاية السنة الدراسية الثانية (بعد ما تركا الجامعة نهائيا و قررا الالتفات للموقع بدوام 
كامل) إلى مدينة بالو آلتوPalo Alto بصحبة صديقيه موسكوفيتز وهيوز و آدم. استأجروا لدى وصولهم 
شقة بالتسوية مع Sean Parker مؤسس موقع رفع الملفات Sharing service Napster ليست ببعيدة 
عن حرم جامعة ستانفورد وهنا تدخلت الدجاجة لتبيض ذهبا .

القضية

في أيلول 2004 قامت شركة و موقع ConnectU بمقاضاة مارك و انه سرق جميع الكودات البرمجية 
منها لاستعمالها في موقعه الشخصي و القضية ما تزال عالقة ولم تثبت إدانة مارك لهذه اللحظة. و 
القصة كانت انه عين في هذه الشركة لتطوير الموقع فقام بأخذ الكود و القائمة البريدية و أرسل 
للجميع رسالة يحرضهم على التسجيل في موقعه فكشفت الشركة الموضوع. و الآن بالعكس يقول 
كمارك أن كون كت يو هي تسرق لائحة البريد من موقعه و ترسل لهم رسائل لان يسجلوا في موقعها 
و رفع عليهم قضية بهذا الموضوع والأمور ما تزال عالقة بين قضيتهم و قضيته.

بداية الاستثمار

أول استثمار كان من قبل المؤسس المشترك بتأسيس شركة و موقع Paypal, Peter Thiel بمبلغ 
قدره 500.000 دولار.
في آذار 2005 استطاع الموقع استجذاب شركة Accel Partners لضخ مبلغ قدره 12,7 مليون دولار 
كرأس مال استثماري. و في آب من نفس العام اشترت فيس بوك اسم نطاق فيس بوك بدون “ذي” 
من The About Face Corporation بمبلغ قدره 200.000 دولار.
في شباط عام 2006 بدأت فيس بوك بالسماح لطلبة الجامعة بإضافة طلبة جامعيين كأصدقاء. و بعدها 
بشهر بدأت الإشاعات تظهر عن إمكانية شراء الموقع من العمالقة الكبار. و في نفس الشهر قام فيس 
بوك بأضخم تقدم ألا وهو تمكين جهة ثالثة و مطوريين لكتابة تطبيقات للموقع.
في نيسان 2006 Peter Thiel Greylock Partners و Meritech Capital Partners استثمرا مبلغا إضافيا 
قدره 25 مليون دولار في الموقع.

2007

قام فيس بوك في السنة الأخيرة بإضافات عديدة للموقع, تصنيفات و خدمات مما وسع من مجال 
الموقع و أخيرا اشترت شركة مايكروسوفت 1,6 من الموقع بمبلغ قدره 240 مليون دولار و أيضا امتلكت 
إعلانات الانترنت على شبكة فيس بوك في الوقت الراهن.
قدر فيس بوك قيمة شركته ب 3,7 مليار دولار. المعلومات اتضحت من خلال ملف قضائي لم يتم 
حمايته و مراقبته بشكل جيد.

تقديرات أسعار الفيس بوك كموقع عالمي :

عرف مكتب الإعلام The Associated Press أن قيمة فيس بوك تبلغ 3,7 مليار دولار فقط. المبلغ بالطبع 
أقل بكثير من 15 مليار دولار, المبلغ المقدر من قبل مايكروسوفت عام 2007 لفيس بوك و التي 
اشترت حين ذاك الوقت أسهم بقيمة 240 مليون دولار في فيس بوك.
المعلومات ظهرت من ملفات محمية تم تبادلها في المحكمة التي دارت بين فيس بوك و ConnectU و 
التي اخيرا تم حسمها (كنا ننتظر النتيجة بفارغ الصبر).

خطئ غبي

استنتجت AP أن قيمة أسهم الشركة الغير مسجلة في البورصة تبلغ كلا منها 8,88 دولار. المعلومات 
أخذت من هذا الملف السري, الذي على اساس أنه لا يمكن قراءة كافة المعلومات الموجودة عليه و 
لكن كان ممكن بكل سهولة نسخ و لصق البيانات. إذا لم تنجح المحكمة في تخبئة المعلومات المالية 
في ملف ال pdf. حيث انه تحت كلمات “سري أو محذوف” يوجد مربع ابيض و لكن ممكن مع نسخ و 
طبع معرفة ما هو مكتوب بكل سهولة. أيضا ممكن البحث في الملف عن الكلمات المحذوفة!! و رفض 
المتحدث من فيس بوك عن الإدلاء بأي تفاصيل و حتى مايكروسوفت.
يذكر انه في أيار الماضي قال محاموا الشبكة الاجتماعية أن الأسهم التي تملكها مايكروسوفت في 
الموقع لا تقارن بقيمة فيس بوك الحقيقية.
و قد اشترت مايكروسوفت أسهم تفضيلية في فيس بوك, أي انه إذا حصل شيء للشركة تكون هي 
أول من تحصل على حقوقها المالية. و تابع المحامون ان ال240 مليون دولار التي دفعتها مايكروسوفت 
هي مثل مقارنة تفاح مع أجاص.

تسوية

أشار المحللين أن إيرادات فيس بوك بلغت العام الماضي مابين 250 و 300 مليون يورو.و اراد الأصدقاء 
السابقين ل Zuckerberg (مؤسس فيس بوك) و الذين هم وراء ConnectU تسوية الموضوع فيما بينهم 
عندما اتضح أن قيمة فيس بوك الحقيقة هي ربع ما قدرته مايكروسوفت فقط.
و بالفعل حصل الاصدقاء على ما ارادو و القضية تم حسمها مع 65 مليون دولار يتم دفع جزءا منها عن 
طريق أسهم
في الشركة.
اتضح من خلال الملف أيضا أن فيس بوك مستعدة لدفع 20 مليون دولار نقديا إلى ConnectU. كذلك تم 
تبديل 1.253.326 سهم من المالك: إذا اتبعنا قانون مايكروسوفت فهذا يعني ان الأسهم تبلغ قيمتها 
45 مليون دولار و لكن إذا اتبعنا تقديرات فيس بوك فقيمة الأسهم تبلغ 11 مليون دولار. أي ConnectU 
استلمت مبلغ ما بين 31 مليون و 65 مليون دولار.
هنا تقدير آخر لفيس بوك من New York Times , التي استطاعت تحديد قيمة فيس بوك بشكل جيد 
تقريبا و بدون النظر للملف السري.

الدروس المستفادة من القصة :

أولا التعاون: التعاون بين الأصدقاء الذي كان من أهم أسباب نجاح هذا الموقع و عالم الانترنت يشهد طفرة في بناء مواقع عالمية على أساس التعاون و تقسيم الوظائف و المعرفة بالعمل كفريق.
ثانيا خلق مارك موقع يحتاجه الكثير من الناس والطلبة على وجه الأخص و كان يوجد طلب عليه: هو ركز في البداية على الطلبة ولكن بعد ذلك أصبح الجميع يريد الانضمام. معدل نمو الأعضاء يبلغ 3 % أسبوعيا و هو معدل مذهل لم تصل إليه شركة أخرى حتى الآن. 50 ملون عضو تقريبا و أكثر من نصفهم يزور الموقع مرة على الأقل شهريا. خلق بيئة سلسلة لتبادل المعلومات و اختيار الأشخاص و الأعضاء الذين تريد معهم تبادل المعلومات. و هكذا ترى جميع الذين في شبكتك فقط كالمنزل أو الشركة أو المدرسة.
ثالثا ميزات عديدة للموقع و خبرات: The Wall, Gift, Marketplace, Pokes, Status, Events, Applications like iLike, platform, Graffiti, Adomomics, Video’s, Games, Chess, Class Schedules Online,…
ل 24 أكتوبر 2007 يوجد أكثر من 6500 ميزة و تطبيق.
رابعا: الكثير يعزي سبب النجاح أن مارك بدا ينشر الموقع في جامعة هارفارد الشهيرة و هذا بحد ذاته سبب يؤدي للنجاح بما أنها جامعة مشهورة جدا و معروفة. و لعبت الأقدار في هذه النقطة. و انتشر في البداية عن طريق الطلبة بين بعضهم البعض.
خامسا: بناء اسم و علامة معروفة و مألوفة و هكذا لن تنسى لدى العامة و لدى المعلنين أيضا المهتمين بالعلامة و ليس فقط الضغط على الإعلانات وإنما “العلامة التجارية القوية” التي يريدون المعلنون العمل معها.
القصة مقتبسة من إيلين ماكغيرت – تعريب معتز باطر – مدونة السندباد, مع إضافات من مواقع أخرى ترجمة موقعنا : كاش فلو


اتمنى ان تستفيدوا من هذه القصة وألقاكم في تدوينة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أكمل القراءة ←